Magazine UAB 550 September
11 موضوع الغلاف ) 2026 إتحاد المصارف العربية ( أيلول / سبتمبر بدوره، تحدث حاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان عن أهمية المؤتمر في تعزيز التعاون المصرفي العربي ودعم جهود التنمية وإعادة الإعمار، كذلك أهمية تعزيز الشراكات الإقتصادية والمصرفية العربية ودور القطاع المصرفي والنقدي في دعم مسار التنمية والإستثمار في سوريا. ب الإنتقال من الحديث عن ّ وقال رسلان: «إن المرحلة المقبلة تتطل الفرص إلى بناء مشاريع وشراكات حقيقية تجمع رأس المال بالخبرة والقدرة على التنفيذ وتدعم الإنتاج وفرص العمل وإعادة الإعمار والنمو إلى «أهمية العلاقات المصرفية والتجارية ً الإقتصادي المستدام»، مشيرا ً السورية الأردنية في توسيع التعاون العربي وتعزيز إندماج سوريا تدريجيا في محيطها العربي والمنظومة الاقتصادية والمالية الدولية». وأكد رسلان «أهمية مشاركة القطاع المصرفي السوري في المؤتمر»، في تحقيق ً مهما ً إلى «أن وجود القطاع المصرفي يمثل جانبا ً مشيرا «أن مشاركة مصرف سوريا ً التنمية وجذب الإستثمارات»، موضحا المركزي إلى جانب مجموعة من المصارف السورية، جاءت تلبية للدعوة، والعمل على فتح قنوات مصرفية جديدة مع المصارف الأردنية بالدرجة الأولى، والمصارف العربية والإقليمية بشكل عام». وقال الحاكم رسلان: «سورية تدخل اليوم مرحلة جديدة، والرهان فيها وكفاءة، ً ليس على إستعادة ما كان، بل على بناء إقتصاد أكثر إنتاجا وأكثر قدرة على الإستثمار والتكامل مع محيطه العربي والإنفتاح على الإقتصاد العالمي، وهذا يتطلب قبل كل شيء بيئة اقتصادية ومصرفية ونقدية موثوقة، قادرة على إستيعاب الإستثمار، وتمويل النشاط الإقتصادي، وتسهيل التجارة، وحماية الاستقرار. ومن هنا يأتي دور مصرف سورية المركزي في هذه المرحلة، حيث نعمل على ترسيخ الإستقرار النقدي، وتطوير أدوات السياسة النقدية وإدارة السيولة، وتعزيز الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال، وتحديث الأطر التنظيمية والرقابية للقطاع المصرفي والنقدي. كما نعمل على تحديث منظومة الدفع والتحويل الإلكتروني، وتوسيع خيارات الدفع، وتطوير البنية التحتية للمدفوعات، بما يرفع كفاءة حركة الأموال ويتيح للمصارف والمؤسسات المالية تطوير خدمات أكثر قدرة على تلبية إحتياجات الإقتصاد. وفي الوقت نفسه، نواصل تطوير منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتعزيز جاهزيتها، لأي إنفتاح مصرفي ً لأن سلامة النظام المالي والثقة به تشكلان أساسا وإقتصادي مستدام». وأضاف رسلان: «سورية تمتلك إحتياجات كبيرة، لكنها تمتلك في كبيرة في الطاقة والبنية التحتية والصناعة والزراعة ً المقابل فرصا والسياحة والرعاية الصحية والتكنولوجيا والخدمات، وتحويل تلك الفرص إلى مشاريع يحتاج إلى رأس مال، وخبرة، وتمويل، وبنية تحتية، وبيئة تنظيمية واضحة، وعلاقات مصرفية قادرة على خدمة حركة التجارة والإستثمار. د تدفق للإستثمارات إلى سورية، وإنما ّ ولهذا، فإن ما نطمح إليه ليس مجر جديدة، ً وفرص عمل وأسواقا ً نشئ إنتاجا ُ بناء شراكات عربية حقيقية ت من نمو إقتصادي مستدام. ً وتدعم إعادة الإعمار، وتكون جزءا والقطاع المصرفي سيكون أحد العناصر الأساسية في هذا المسار، من خلال قدرته على تمويل الاقتصاد، وتطوير الخدمات، وبناء العلاقات المصرفية، وربط حركة الإستثمار والتجارة بالنظام المالي. والأردن، بما يجمعه بسورية من جغرافيا وتاريخ وعلاقات إقتصادية وإجتماعية، يمثل مكن للعلاقات المصرفية والتجارية بين ُ في هذه المرحلة، وي ً مهما ً شريكا البلدين أن تكون منصة عملية لتوسيع التعاون العربي، وتسهيل حركة التجارة والاستثمار والخدمات». حاكم مصرفسورية المركزيمحمدصفوترسلان: المرحلة المقبلة تتطلّب الإنتقالمن الحديثعن الفرص إلى بناء مشاريع وشراكاتحقيقية
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==