Magazine UAB 550 September

12 موضوع الغلاف ) 2026 إتحاد المصارف العربية ( أيلول / سبتمبر من جانبه، أكد الأمين العام لإتحاد المصارف العربية، الدكتور وسام إستثمارية ً مات حقيقية للنهوض وفرصا ّ فتوح، «أن سوريا تمتلك مقو إلى «أن سوريا ً واعدة تجعلها محط إهتمام متزايد في المنطقة»، مشيرا تقف اليوم أمام مرحلة مفصلية تنتقل فيها من إدارة الأزمات إلى بناء الدولة، ودمج إقتصادها في محيطه العربي والدولي». د د. فتوح على «أن بناء سوريا ّ بات البناء الجديد، شد ّ وعن متطل الجديدة يحتاج إلى مؤسسات قوية تعمل وفق أحكام القانون، ة، وقضاء عادل يحمي الحقوق، ّ وسياسات إقتصادية واضحة ومستقر وقطاع خاص متين، ونظام مالي ومصرفي موثوق يقوم على معايير الحوكمة والشفافية والمعايير الدولية». وعن حجم الفرص والأضرار، لفت د. فتوح الإنتباه إلى «أن حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمباني (بحسب تقييمات البنك من الإحتياجات والفرص ً هائلا ً الدولي) يعكس في المقابل حجما الإستثمارية الكبرى في قطاعات: الطاقة، النقل، الخدمات اللوجستية، الإسكان، الزراعة، الصناعة، الإتصالات والخدمات المالية». وحول القطاع المصرفي السوري والعقوبات، أوضح د. فتوح «أن إتحاد المصارف العربية يعمل على خطة إصلاحية لتطوير القطاع ،») ً خاصا ً بنكا 15 (بينها ً مصرفا 21 المصرفي في سوريا الذي يضم «أن إزالة العقوبات المفروضة على المصارف السورية تظل ً مؤكدا الخطوة الأولى والأساسية لتنشيط هذا القطاع وعودته للإندماج .» ً عالميا وقال د. فتوح: «وفق تقديرات البنك الدولي، بلغ الناتج المحلي لسوريا ، ولكن الرئيس السوري 2024 مليار دولار في العام 21.4 نحو أحمد الشرع أشار إلى توقعات بمضاعفة حجم الإقتصاد السوري خلال المرحلة المقبلة، بما يعكس الطموح نحو تسريع وتيرة التعافي وتحقيق نمو إقتصادي مستدام. وتبرز هذه التوقعات حجم الفرص الواعدة التي يتمتع بها الإقتصاد السوري، لكنها تؤكد في الوقت عينه، ضرورة دعم مسار التعافي بإصلاح شامل للقطاع المصرفي والمالي والإمتثال الكامل للمعايير الدولية». وتحدث د. فتوح عن المؤتمر الدولي في نيويورك والذي زه مشاركة القطاع المصرفي السوري فيه ّ ، وما يمي ً عقد قريبا ُ سي للمرة الأولى، ضمن برنامج عمل المؤتمر. الأمين العام لإتحاد المصارف العربية الدكتور وسام فتوح: سوريا تمتلكمقوّماتحقيقية للنهوضوفرصاً إستثمارية واعدة تجعلها محطّ إهتمام متزايد في المنطقة من العزلة، ً ثقيلا ً فت السنوات الماضية إرثا ّ وقال د. فتوح: «لقد خل لكن سورية اليوم تقف أمام لحظة إنتقال من إدارة الأزمات إلى إلى Isolated Economy بناء الدولة، ومن الإقتصاد المعزول الإقتصاد الفاعل والمندمج في محيطه العربي والدولي». أضاف د. فتوح: «إن سوريا الجديدة هي سوريا الدولة القوية بمؤسساتها، والقادرة بقانونها، والمنفتحة على محيطها العربي، والتي تجعل من الإدارة الرشيدة والشفافية والمساءلة ركائز أساسية للحكم الرشيد. وما نراه من تركيز على إعادة بناء المؤسسات، وتنظيم عملية إتخاذ القرار، والإنفتاح على لتعزيز ً مهما ً شكل أساسا ُ الاشقاء العرب والمجتمع الدولي، ي الثقة. بنى بالشعارات، بل بمؤسسات تعمل وفق القانون، ُ فالدول لا ت ة، وقضاء يحمي الحقوق، وقطاع ّ وسياسات واضحة ومستقر ال، ونظام مالي ومصرفي متين وموثوق يقوم على ّ خاص فع واكب المعايير الدولية ويفتح أمام سوريا ُ الحوكمة والشفافية، وي .»ً ودوليا ً أوسع للتعاون والإستثمار عربيا ً آفاقا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==