Issue No 546 May 2026

63 مقالات ) 2026 إتحاد المصارف العربية (أيـار / مايـو U NION O F A RAB B ANKS (May 2026) % 6 وتضخّم بـ % 2 نمو عالمي بـ المبعوث الخاصللأمم المتحدة لتمويل التنمية الدكتور محمود محيي الدين يتوقع السيناريو الأسوأ في ظل التوترات قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية الدكتور محمود محيي الدين: «إن حالة عدم اليقين حيال التداعيات الإقتصادية أنه «لا توجد ً للحرب الإيرانية الحالية ليست مستغربة»، مؤكدا جهة قادرة على التنبؤ الدقيق بتأثيراتها على النمو أو التضخم أو البطالة أو أسعار الطاقة». ،»Business وأوضح محيي الدين، خلال مقابلة مع «العربية «أن هذه الحالة من الضبابية لا تقتصر على مجلس الاحتياطي ً الفيدرالي الأميركي، برئاسة جيروم باول، بل تشمل أيضا المؤسسات الدولية الكبرى، مثل البنك وصندوق النقد الدوليين، والتي إكتفت خلال إجتماعات الربيع الأخيرة في واشنطن بطرح ا لمدة استمرار الحرب». ً دة تتفاوت حدتها وفق ّ سيناريوهات متعد وأشار محيي الدين إلى «أن أفضل التوقعات للنمو العالمي تدور % في السيناريوهات 2 %، بينما قد تنخفض إلى نحو 3 حول %، مع 6 % و 4 م بين ُّ راوح توقعات التضخ ُ الأسوأ، فيما ت لين من إحتمالات أسوأ، قد تصل إلى ّ تحذيرات من بعض المحل مي على مستوى الإقتصاد العالمي». ُّ ركود تضخ مع ً وأضاف د. محيي الدين: «أن إستمرار الحرب، خصوصا تأثيراتها على أسواق الطاقة وإعتماد العالم على النفط والغاز الطبيعي، إلى جانب تداعيات إغلاق المضائق البحرية التي تمر يتمثل ً مزدوجا ً % من الصادرات، يشكل ضغطا 25 عبرها نحو م». ُّ لات التضخ ّ في إبطاء النمو ورفع معد م في الولايات المتحدة وخطاب باول الأخير ُّ التضخ % في الولايات 2 وفي ما يتعلق بإستهداف التضخم عند مستوى بين الإقتصاديين ً المتحدة، أشار د. محيي الدين إلى «أن هناك نقاشا بعد خمس سنوات لم ً حول مدى واقعية هذا الهدف، خصوصا يتمكن خلالها الإقتصاد الأميركي من تحقيق هذا المستوى بشكل «أن بعض الإقتصاديين اقترحوا رفع المستهدف ً مستدام»، موضحا أن جيروم باول رفض هذا ّ %، إلا 3 % و 2.5 إلى ما بين م وفقدان ُّ ، لما قد يترتب عليه من زيادة توقعات التضخ ً ه سابقا ُّ التوج المصداقية في قدرة الفيدرالي على السيطرة على الأسعار». م المرتفعة التي ُّ ولفت د. محيي الدين إلى «أن مستويات التضخ ، 2022 % في العام 9 شهدها الإقتصاد الأميركي، والتي تجاوزت إلى «أن الخطاب ً كانت نتيجة صدمات في جانب العرض»، مشيرا يستعرض ما تحقق من ً تقييميا ً الأخير لرئيس الفيدرالي حمل طابعا تقدم في خفض التضخم مقارنة بتلك الفترة». توجهات كيفين وارش وفي سياق متصل، تناول د. محيي الدين المقترحات المتعلقة م ُّ ر «التضخ ّ رات بديلة لقياس التضخم، مثل مؤش ّ بإستخدام مؤش المتوسط المنقوص»، الذي يدعو إليه كيفن وارش، والذي يستبعد بات الحادة والمؤقتة. ّ العناصر ذات التقل ق بالفعل بشكل ّ ر مطب ّ وأوضح د. محيي الدين «أن هذا المؤش ب موافقة غالبية أعضاء ّ أن إعتماده بشكل أساسي يتطل ّ ، إلا ٍ مواز إلى «أن الفيدرالي يفضل إستخدام ً لجنة السياسة النقدية»، مشيرا رات تعكس بشكل أقرب ما يشعر به المستهلك، حتى وإن كانت ّ مؤش ي ّ «أن التحد ً ن عناصر متقلبة مثل الغذاء والطاقة»، مؤكدا ّ تتضم كات ّ يكمن في تحديد ما هو «مؤقت» وما هو «دائم» في تحر ل من ّ نات قد يقل ّ من «أن إستبعاد بعض المكو ً الأسعار»، محذرا رات إذا لم تعكس الواقع الذي يلمسه المواطن». ّ مصداقية المؤش وفي ما يخص المقترحات المتعلقة بإدارة الميزانية العمومية للفيدرالي، أشار د. محيي الدين إلى «إمكانية اللجوء إلى بيع جزء ق ّ من الأصول بالتوازي مع خفض أسعار الفائدة، وهو ما قد يحق ً في التأثيرات النقدية إذا تم تنفيذه بشكل متناسق»، مؤكدا ً توازنا اع القرار ّ بقدرة صن ً «أن نجاح مثل هذه السياسات سيظل مرهونا إشارات نحو تخفيف السياسة ّ ب أي ّ على إقناع الأسواق، التي تترق خطوة في هذا الإتجاه ستكون محل ّ إلى «أن أي ً النقدية»، مشيرا إختبار حقيقي من قبل المستثمرين».

RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==