UAB Magazine Issue October 2026

64 الأبحاث والدراسات ) 2026 إتحاد المصارف العربية (تشرين الأول / أكتوبر ) المصارفالعربية فيمواجهة الأولوياتالرقابية الأميركية العقوباتالثانوية والإمتثال المالي ومستقبل العلاقاتالمصرفية الدولية بات مكافحة ّ في الحفاظ على إندماجها في النظام المالي الدولي، في ظل تأثير العقوبات الأميركية ومتطل ً متزايدا ً يا ّ واجه المصارف العربية تحد ُ ت غسل الأموال وتمويل الإرهاب على علاقات المراسلة وتسوية المدفوعات وتمويل التجارة. وقد تنشأ المخاطر من هوية المستفيد الحقيقي أو في إستمرارية الأعمال المصرفية. وتبرز العقوبات الثانوية ً أساسيا ً ملكية الشركات أو الأطراف الوسيطة، بما يجعل الإمتثال المالي عنصرا ي، لما قد تفرضه من قيود على مؤسسات غير أميركية وفق طبيعة أنشطتها والأطراف التي تتعامل معها. ّ بوصفها أحد أوجه هذا التحد ويضع ذلك المصارف العربية أمام مسؤولية تعزيز ضوابطها وشفافية معاملاتها، مع الحفاظ على قدرتها على خدمة الأنشطة الاقتصادية المشروعة وتجنب الانسحاب غير المبرر من العلاقات المالية. يتمثل في حماية وصولها إلى النظام المالي الدولي، مع الحفاظ على دورها في تمويل النشاط ً لذلك، تحديا ً وتواجه المصارف العربية، تبعا ض ضعف ّ د التجارة والتحويلات ويزيد كلفتها، بينما يعر ّ الاقتصادي وتوفير الخدمات المشروعة. فالإنسحاب الواسع من العلاقات قد يقي الضوابط المصارف لمخاطر قانونية وتشغيلية وسمعة يصعب إحتواؤها. ثلاثة مسارات رقابية طبق أحكامه بالطريقة ُ ت ً واحدا ً لا تمثل الرقابة الأميركية نظاما نفسها على كل مصرف، فهناك العقوبات التي يديرها مكتب مراقبة الأصول الخارجية: ) Office of Foreign Assets Control – OFAC ( بات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ضمن ّ ومتطل مكن أن تستهدف ُ الإطار الأميركي، والتدابير الخاصة التي ي الوصول إلى الحسابات المراسلة. وقد تتقاطع آثار هذه المسارات، لكن فهم أساس كل منها ضروري لتقدير الإلتزامات والإستجابة المناسبة.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==