Issue No 544 March 2026

53 تقرير ) 2026 إتحاد المصارف العربية (آذار / مارس U NION O F A RAB B ANKS (March 2026) 2020 وللنفط منذ العام 2017 الولايات المتحدة أصبحت مُصدّراً صافياً للغاز الطبيعي منذ العام الإقتصادات العالمية أمام صدمة أسعار الطاقة.. مَن الأكثر تأثراً؟ ل الإقتصادات الأوروبية ّ ح تحليلات اقتصادية أن تتحم ّ رج ُ ت ة الكبرى من التداعيات الإقتصادية للحرب مع ّ والآسيوية الحص إيران مقارنة بالولايات المتحدة، في ظل إعتمادها الكبير على واردات الطاقة، ما يجعلها أكثر عرضة لصدمة الأسعار الناتجة عن إضطراب الإمدادات. وتشير قراءة لهيكل أسواق الطاقة العالمية، نقلتها صحيفة «فايننشال تايمز» عن عدد من الإقتصاديين، إلى أن إرتفاع أسعار النفط والغاز ينعكس بسرعة أكبر على الإقتصادات م وتراجع وتيرة النمو. في ُّ المستوردة للطاقة، عبر تسارع التضخ ة الصدمة في ّ ف الإنتاج المحلي الواسع من حد ّ خف ُ المقابل، ي الولايات المتحدة، حتى وإن كان المستهلك الأميركي سيتأثر بإرتفاع تكاليف الوقود. إستقلال الطاقة والإقتصاد الأميركي ً را ّ صد ُ ظهر البيانات الرسمية أن الولايات المتحدة أصبحت م ُ ت ، وللنفط منذ العام 2017 للغاز الطبيعي منذ العام ً صافيا زته طفرة النفط الصخري خلال العقدين ّ ل عز ُّ ، وهو تحو 2020 الماضيين، وجعلت البلاد أكبر منتج للنفط والغاز في العالم. وفي هذا السياق، يشير جيمس نايتلي، كبير الإقتصاديين )، إلى أن الإقتصاد ING الدوليين في بنك «آي إن جي» ( الأميركي يتمتع بدرجة من الحماية مقارنة بإقتصادات أخرى، ، لكنها ليست بمنأى ً ة نسبيا ّ وقال: «إن الولايات المتحدة «محمي «أن الأسواق الأميركية أقل عرضة ً عن الأضرار»، موضحا لإنقطاعات الإمدادات التي قد تواجهها إقتصادات أخرى تعتمد بدرجة أكبر على الإستيراد». مع ذلك، بدأت آثار إرتفاع الأسعار تظهر على المستهلكين، 3.32 فقد إرتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى ، بحسب بيانات ً دولار قبلا 2.98 ، مقارنة بـ ً دولار للغالون أخيرا .») AAA «جمعية السيارات الأميركية ( أسعار الطاقة تضرب الإقتصاد العالمي بات حادة منذ إندلاع الحرب، إذ قفز ُّ شهدت أسواق الطاقة تقل % خلال الأسبوع الأول من الصراع، 30 سعر خام برنت بنحو فيما إرتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنحو الثلثين. ل تدفقات الطاقة عبر ّ ويرتبط هذا الإرتفاع بالمخاوف من تعط «مضيق هرمز»، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز ، إضافة إلى إحتمالات تراجع الإنتاج في أجزاء أخرى ً عالميا من الشرق الأوسط. ويرى إقتصاديون أن استمرار الأسعار المرتفعة قد ينعكس على م، ُّ الإقتصاد العالمي عبر ثلاثة مسارات رئيسية: تسارع التضخ وتآكل القدرة الشرائية للأسر، وتراجع زخم النمو الإقتصادي. في هذا الإطار، أشار ديفيد أيكمان، مدير المعهد الوطني )، إلى أن إرتفاع NIESR للبحوث الإقتصادية والإجتماعية ( واسع النطاق على الإقتصاد العالمي، ً مثل عبئا ُ أسعار الطاقة ي وقال: «الجميع سيكون في وضع أسوأ، لأن أحد أهم عناصر إلى أن آثار هذه الصدمة ً الإنتاج أصبح أكثر تكلفة»، لافتا ستتفاوت بين الإقتصادات. أوروبا الأكثر عرضة لضغوط التضخم توقع أن يكون تأثير إرتفاع أسعار الغاز أكثر حدة في أوروبا، ُ ي في ظل إعتماد إقتصادات عدة بشكل كبير على وارداته. تها شركة «أوكسفورد إيكونوميكس» ّ ظهر تحليلات أعد ُ وت

RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==