UAB Magazine Issue 541 December 2025

98 تقرير ) 2025 إتحاد المصارف العربية (كانون الأول/ديسمبر U NION O F A RAB B ANKS (December 2025) البروفسور باسم عجاقة: أستاذ الإقتصاد في الجامعة رهينة سيناريوهين 2026 اللبنانية: الإقتصاد في العام يرى أستاذ الإقتصاد في الجامعة اللبنانية البروفسور جاسم عجاقة ً أو إقتصاديا ً أن «لبنان يقف عند مفترق طرق خطر سواء سياسيا . فتداعيات الأزمة الإقتصادية التي عصفت به في ً أو إجتماعيا سنوات، 6 لم تنته بعد رغم مرور أكثر من 2019 نهاية العام من ً كبيرا ً ر جزءا ّ كما أن العدوان الإسرائيلي الأخير كان قد دم إلى القطاعين ً نى التحتية وصولا ُ من الب ً الإقتصاد اللبناني، بدءا بتهجير الجنوب». ً الزراعي والصناعي مرورا يضيف عجاقة: «اليوم ومع بداية عهد جديد، في ظل إنتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة، أخذ لبنان جرعة أمل نتيجة هذا الخرق السياسي والمسار الإصلاحي الذي تسعى الحكومة لم تكن على مستوى التفاؤل 2025 إلى سلوكه، لكن أرقام العام ه ملء المناصب العليا في الدولة اللبنانية، وذلك ّ الذي ضخ ل العمل الإصلاحي. لذا من ّ قد السياسية وتعرق ُ نتيجة إستمرار الع هي رهينة نجاح أو فشل 2026 المنطقي القول إن أرقام العام العملية السياسية والإصلاحية الجديدة. .. إنتعاش هش 2025 توقعات العام ع أن تكون نسبة ّ ر عجاقة أن «البنك الدولي كان قد توق ّ ذك ُ ي %، وذلك بعد إنكماش كبير 3.5 في حدود الـ 2025 نمو العام . في المقابل، تتمحور توقعات 2024 % في العام 7.1 بنسبة - %، وذلك نتيجة 2 ة حول نمو حقيقي سلبي بنسبة ّ الأمم المتحد ، بالإضافة إلى الخلل 2024 الضغوطات الكبيرة لصراع العام ستمر رغم إستقرار ُ م الم ّ الهيكلي في الإقتصاد اللبناني والتضخ ، وفي ظل ً أنه «عمليا ً السعر الإقتصادي للصرف»، موضحا ع ّ توق ُ ل الوحيد للإقتصاد الرسمي، ي ّ مو ُ غياب القطاع المصرفي الم % وذلك في 0.2 يزيد النمو الإقتصاد الحقيقي هذا العام عن ّ ألا حكم غياب القروض للاعبين الإقتصاديين، وهروب الإستثمارات الخارجية وفقدان الإستثمارات الحكومية، وهو ما يعني إستحالة أي إمكانية لنمو الإقتصاد الرسمي». في المقابل، يقول عجاقة: «إن الإقتصاد غير الرسمي قد ينمو هذا العام بنسبة قد تصل .»% 5 إلى م، ورغم إستقرار سعر الصرف، ّ ويرى عجاقة أنه «من جهة التضخ % بحسب الإحصاء المركزي، 15 إرتفعت الأسعار بنسبة % بحسب توقعات 41.2 % بحسب البنك الدولي، و 15.2 و ة الإستهلاكية التي ّ الأمم المتحدة. في السياق عينه، لم تعد السل ل ّ مث ُ م، ت ّ عطي الإحصاء المركزي أرقام التضخ ُ على أساسها ي بعد الأزمة التي عصفت ً حقيقة إستهلاك اللبنانيين، خصوصا م أكثر من ّ أن «يكون التضخ ً »، متوقعا 2019 بلبنان منذ العام إلى الإرتفاع الكبير ً نظرا 2025 % في نهاية هذا العام 30 ا من قبل ً الذي شهدته أسعار السلع والخدمات الأكثر إستهلاك اللبنانيين، على سبيل مثال الإيجارات». يضيف عجاقة: «على صعيد القطاع الخارجي، لا يزال لبنان ً ل الحساب الجاري عجزا ّ سج ُ عاني نقاط ضعف عميقة، حيث ي ُ ي ل ّ %، وذلك مع إستمرار نمو الواردات الحقيقية بمعد 15.8 بنسبة أسرع من الصادرات بسبب إرتفاع أسعار السلع الإستهلاكية أنه يبقى غياب إعادة فرض رسوم جمركية ً والإستثمارية. علما على الواردات أكبر نقطة ضعف لإستعادة التوازن مع الخارج، مما د أن لا قدرة للبنان على فتح باب الإستيراد على مصراعيه. ّ يؤك ا في ما يخص التوازن المالي العام، فرغم وضع الحكومة ّ أم ي الأكبر على هذا الصعيد، ّ أن التحد ّ الموازنة بعجز صفر، إلا ي الإنفاق المنصوص عليه ّ هو في تحصيل الضرائب وعدم تخط في الموازنة». البروفسور باسم عجاقة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==