UAB Magazine Issue 541 December 2025

7 كلمة العدد ) 2025 إتحاد المصارف العربية (كانون الأول/ديسمبر U NION O F A RAB B ANKS (December 2025) بين تمويل التنمية والإستثمار في الإعمار 2026 المصارف العربية في العام د. وسام فتوح الأمين العام لإتحاد المصارف العربية لا شك في أن فجوة التمويل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية ً ، وتمثل هذه الفجوة التمويلية الكبيرة حاجزا ً مليار دولار سنويا 100 هي أكثر من ة ّ أمام تحقيق التنمية المستدامة، مما يسلط الضوء على الحاجة الملح ً صعبا إلى وضع حلول تمويل مبتكرة وإلتزامات مالية أقوى. كما أن معالجة هذا العجز ر على قطاعات مختلفة بما في ذلك التعليم ّ المالي أمر بالغ الأهمية، لأنه يؤث والرعاية الصحية والبنية الأساسية وحماية البيئة. وعليه، فإن أحد السبل الحاسمة لتسريع التقدم نحو التنمية المستدامة هو حشد ال في المجالات التي تحتاج إليها ّ الموارد المالية، وضمان تخصيصها بشكل فع أن إتحاد المصارف العربية، كان قد قدم بالشراكة مع لجنة ً أكثر من غيرها. علما ة ّ خلال قم ً الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، إلتزاما الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة التي عقدت في نيويورك في سبتمبر/ ، لتشجيع المصارف والمؤسسات المالية العربية على تسريع ودعم 2023 أيلول الأعضاء لدى الإتحاد 22 تمويل أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية الـ . 2030 في حلول العام ، تحت عنوان: ً في العاصمة اللبنانية بيروت مؤخرا 2025 رنا إنعقاد المؤتمر المصرفي العربي السنوي للعام ّ في هذا الوقت، ذك «الإستثمار في الإعمار ودور المصارف»، بأهمية الإستثمار في الإعمار ومشاركة رجال الأعمال والمستثمرين والرياديين في تنمية البلدان العربية ولا سيما تلك التي شهدت أعمال عنف وتدمير، مما يدعو إلى الإسراع في إعمارها وإستعادة دورها الإقتصادي والمصرفي ه رسائل ثقة عربية في هذا الإتجاه، من خلال ما جمعه من قيادات ّ أن المؤتمر المصرفي العربي كان قد وج ً الرائد في المنطقة. علما مالية ومصرفية رفيعة المستوى. على محبة ً ل إنعقاد المؤتمر المصرفي العربي السنوي في بيروت، بعد غياب عنها لأربع سنوات، بارقة أمل فعلية، وتأكيدا ّ وقد شك د ُّ على تجد ً بالحياة، ورسالة أمل للعرب والعالم، ودليلا ً نابضا ً ماليا ً الأشقاء العرب للبنان، وعلى رغبتهم في رؤية هذا البلد يعود مركزا الثقة العربية بدور لبنان. ً في السياق عينه، يشكل دور القطاع الخاص في قيادة التنمية الإقتصادية، وفي آفاق الإستثمار في الإعمار في المنطقة، إنسجاما هات البنك وصندوق النقد الدوليين، إلى جانب الدور الإستراتيجي للمصارف في تمويل القطاعات الإنتاجية والسياحية ُّ مع توج ً كليا لات الواضحة التي تشهدها المنطقة، ومن بينها تراجع موارد تمويل الإرهاب في دول مثل سوريا ّ والصناعية والزراعية، في ظل التحو يات الإقتصاد النقدي وإستخدام أصول عالية القيمة في غسل الأموال. ّ ولبنان والعراق، مع إستمرار تحد بإصلاح مصرفي شامل يتجاوز الإمتثال التقليدي إلى بناء هياكل حوكمة قادرة ّ أنه لن يكتمل تجفيف منابع تمويل الإرهاب إلا ً علما في تعزيز الإصلاحات ً محوريا ً على قيادة التكامل والنمو. وقد سبقت الإشارة إلى أن إتحاد المصارف العربية كان قد لعب دورا المصرفية والشمول المالي، مع توضيح واقع القطاع المصرفي في دول عربية عدة، منها العراق، سوريا، لبنان، واليمن، رغم تفاوت مستويات الإصلاح ومدى الإلتزام بمعايير الإمتثال الدولية. افة وقادرة على المنافسة ّ ، لضمان بيئة مالية شف ً متكاملا ً عربيا ً ب عزيمة مشتركة وتعاونا ّ لة، نحن أمام مرحلة حاسمة تتطل ّ في المحص العالمية، وقد باتت الحاجة ملحة لتنمية الإقتصادات العربية بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، في ظل ظهور تقنيات حديثة مثل ق. ّ ل الرقمي، مع التأكيد على ضرورة إخضاعها لإطار تنظيمي منس ّ «البلوكتشين» وخدمات التحو

RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==