UAB Magazine Issue 541 December 2025

12 موضوع الغلاف ) 2025 إتحاد المصارف العربية (كانون الأول/ديسمبر U NION O F A RAB B ANKS (December 2025) د. جوزف طربيه الدكتور جوزف طربيه رئيس الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب: واصل لبنان مفاوضاته مع صندوق النقد الدولي ُ ي رة ّ لإعتماد الإصلاحات الإقتصادية والحصول على قروض ميس من جانبه، رأى رئيس الإتحاد الدولي للمصرفيين العرب الدكتور جوزف طربيه «أن عودة إنعقاد الجمعية العمومية في بيروت بعد أربع سنوات تمثل شهادة ثقة دولية وعربية بإستعادة لبنان إلى «إحتضان المصارف العربية للقطاع المصرفي ً لدوره»، لافتا اللبناني في هذه المرحلة»، وقال: «إن منطقتنا تواجه في مجملها يات هي الأخطر منذ عقود، حروب سفكت دماء وخلقت ّ تحد رت بعمق على ّ وصراعات مسلحة، عطلت خطط التنمية وأث ً دمارا قدرة إقتصاداتنا على النهوض ووجدت بيئة طاردة للإستثمار. ت الى ّ وقد واجهت بعض دولنا العربية أزمات نقدية ومصرفية أد تراجع الثقة بالقطاع المصرفي وتآكل رأس المال، فيما عانت دول أخرى من ضغوط مالية نتيجة العجز المالي والدين العام، إنعكست مباشرة على المصارف عبر إرتفاع المخاطر الإئتمانية وتزايد الديون المتعثرة، مما عطل محركات التنمية الاقتصادية، نتيجة الحروب ً وعالميا ً في وقت شحت فيه حركة الإستثمار إقليميا العديدة التي إنفجرت في الكثير من الساحات، من الشرق الأوسط عن حرب التعريفات الجمركية التي ً الى أفريقيا وأوكرانيا، فضلا هي في بعض جوانبها مظهر من مظاهر التوتر الجيوسياسي». وقال د. طربيه: «إن لبنان، البلد الذي إشتهر ذات يوم بتألقه بأوضاع دقيقة يختلط فيها ً وحيويته الإقتصادية، يمر حاليا الاقتصادي بالسياسي، والمحلي بالإقليمي والدولي، وتتقاطع فيه مصالح دولية تظهر تردداتها في معظم الملفات الداخلية والخارجية، وحيث أضعفت الأزمة بشكل كبير القطاع المصرفي، ت الى تراجع دور المصارف اللبنانية، بحيث إضطرت إلى ّ وأد تقليص حجمها وإغلاق عدد كبير من فروعها، والتوقف عن واصل مفاوضاته مع صندوق ُ إلى «أن لبنان، ي ً الإقراض»، مشيرا النقد الدولي لإعتماد الإصلاحات الإقتصادية والحصول على رة، وتعبيد الطريق للحصول على تمويلات آخرى ّ قروض ميس من جهات خارجية تربط تحركها بالحصول على ثقة الصندوق. ويطلب الصندوق من لبنان إصلاحات مالية، نفذ بعضها كتعديل قانون سرية المصارف، وإجراء مراجعات على النظام الضريبي، وإحتواء عجز المالية العامة وتصاعد الدين العام، وإعادة هيكلة المصارف، وتوحيد وتحرير سعر الصرف، ومواجهة توسع الإقتصاد النقدي». بات صندوق ّ ى معظم متطل ّ د د. طربيه على أن لبنان «لب ّ وشد النقد الدولي التي تتعلق بالقطاع المالي، بإستثناء شطب ودائع المودعين في المصارف وبينها ودائع مؤسسات تربوية وإستشفائية وصناديق تقاعد ومؤسسات مصرفية ومالية ومستثمرين، ومودعين «أن قضية الودائع ً عرب ولبنانيين من مقيمين ومغتربين»، معتبرا ج، هي المدخل المرتجى ُّ الشرعية وردها الى أصحابها، ولو بالتدر لأية خطة تعافي إقتصادي ومالي في لبنان». ً وقال د. طربيه: «لقد أظهر إتحاد المصارف العربية إهتماما في إيجاد حلول للأزمة اللبنانية منذ إندلاعها، وناقش في ً بارزا إجتماع بيروت للأمناء العامين لجمعيات المصارف العربية ، 2023 آذار/ مارس 9 دولة عربية، في 14 والذي شاركت فيه مختلف الآراء التي طرحها الإتحاد بالتعاون مع خبراء دوليين، والتي تمحورت حول: إن الأزمة المالية اللبنانية ليس لها سوابق ى فجوة مالية هي في ميزانية ّ سم ُ على الصعيد الدولي، إذ إن ما ي نات النظام ّ دت الى الدولة وكافة مكو ّ البنك المركزي، وهي تمد المالي. كما أن البنك المركزي اللبناني، بموجوداته من ذهب وعملات أجنبية وأصول اخرى، هو من أغنى المصارف المركزية في المنطقة العربية، وأن الأزمة اللبنانية، في المقياس العلمي، هي أزمة سيولة، وليست أزمة ملاءة».

RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==