UAB Magazine Issue 541 December 2025
100 تقرير ) 2025 إتحاد المصارف العربية (كانون الأول/ديسمبر U NION O F A RAB B ANKS (December 2025) الخبير الإقتصادي والمالي الدكتور باتريك مارديني: رئيس الجمهورية وضع خارطة نهوض إقتصادية يقرأ الخبير الإقتصادي والمالي الدكتور باتريك مارديني، ما ً ، إنطلاقا 2026 ينتظر لبنان على الصعيد الإقتصادي في العام ، 2025 رات التي شهدتها الساحة اللبنانية في العام ُّ من التطو ، في مرحلة ملء الفراغات، 2025 ويقول: «إن لبنان دخل العام أي أنه تم إنتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد مرحلة فراغ رئاسي، وتشكيل حكومة وتعيين حاكم جديد لمصرف لبنان، وعليه فإن ظهر أن المواقع الأساسية التي ترسم الطريق ُ رات ت ُّ كل هذه التطو ، وهذا أمر 2025 الإقتصادي للبلد قد تم ملؤها في مطلع العام إلى أن «رئيس الجمهورية قد رسم في خطاب ً إيجابي»، لافتا القسم خارطة طريق إقتصادية، كان في مقدمها كسر وتفكيك الإحتكارات، وإعطاء خدمة أفضل للمواطن، وهذا يعني أنه وضع سس التي تسلكها الحكومة حاليا». ُ الأ تعيين الهيئة ّ ويشرح مارديني أنه «في موضوع الكهرباء، تم الناظمة لقطاع الكهرباء، التي يقع على عاتقها فتح السوق ص لدخول شركات أخرى إلى جانب ّ رخ ُ على المنافسة، كي ت كهرباء لبنان، كما تم تعيين الهيئة الناظمة لقطاع الإتصالات، ع الترخيص لشركات ُّ والترخيص لشركة ستارلينغ، على أمل توس أكثر. كذلك على صعيد الطيران المدني، كان قد تم تعيين الهيئة الناظمة، لكن الأهم هو فتح ملف مطار القليعات، لأنه بداية الخط الذي رسمه رئيس الجمهورية في ً تفكيك الإحتكارات، وتاليا ترجم أهداف ُ سس التي ت ُ الموضوع الإقتصادي، قد بدأ يضع الأ خطاب القسم الإقتصادية». أن 2025 يضيف مارديني: «من الأخبار الجيدة في العام ي إعادة الإعمار، فرغم كل ّ الحرب توقفت، مع أننا أمام تحد ، إستطاع هذا 2025 و 2024 الخضات الأمنية في عامي البلد الحفاظ على سعر صرف الليرة، وعلى موازنة متوازنة من إلى أن ً ، وهذا شق إيجابي»، لافتا 2025 دون عجز في العام ولا تزال مستمرة ً يات كبيرة، بدأت سابقا ّ له تحد ّ تخل 2025 «العام حتى تاريخه، منها الأزمة المصرفية التي لم تشهد معالجة ملف ، ولا التسليف عبر 2019 الودائع العالقة في المصارف منذ العام ً بعض المصارف تعطي قروضا ً القروض، مع أنه بدأت حاليا ً معينة وبشكل متواضع، لكن ليس بالحجم الكافي»، متوقعا ، لأنه لن يكون هناك 2026 «المضي على هذا المسار في العام توقع ُ حل للأزمة المصرفية في لبنان قبل الإنتخابات النيابية التي ي .» 2026 حصولها في أيار/ مايو الموازنة من دون إصلاحات! ي الآخر هو الموازنة العامة، فموازنة ّ ويرى مارديني أن «التحد ر في ّ إقرارها بمرسوم، ويبدو أن الأمر سيتكر ّ قد تم 2025 العام سجل أنها ليست على المستوى المطلوب من ُ ، وي 2026 العام الأدنى، حيث ّ الناحية الإصلاحية، بمعنى أنها كانت موازنة الحد ، ولا زيادة في النفقات. لكن لم تحصل ً ماليا ً خلقت إنضباطا إصلاحات لا من ناحية السياسة الضريبية، ولا من ناحية النفقات ب ُّ أنه «من ناحية السياسة الضريبية، هناك تهر ً العامة»، شارحا ضريبي وجمركي كبير في لبنان، وهناك شركات تدفع ضريبة، ً واجه صعوبات في منافسة شركات لا تدفع الضرائب، وتاليا ُ وت كافئ القطاع ُ عاقب القطاع الشرعي وي ُ النظام الضريبي في لبنان ي جبر الشركات على إتباع أساليب لعدم دفع ُ غير الشرعي، وي لم تعالجه ً ب الضريبي، وهذا تحد كبير جدا ّ الضرائب والتهر .» 2026 وسينسحب على العام 2025 الموازنة العامة في العام د المؤسسات الرسمية، ُّ ويأسف مارديني بأن «الكلام عن تشد ق على الشركات الشرعية ويزيد الضغوط عليها، من دون ّ طب ُ ي ، لذلك يجب تغيير النهج ً ب ضريبيا ّ بالشركات التي تتهر ّ المس الضريبي في لبنان والخروج من الضرائب المباشرة التي تسهل ب منها والإنتقال إلى الضرائب غير المباشرة والتي يصعب ّ التهر
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==