UAB Magazine Issue 542 Jan 2026

77 أخبار إقتصادية ) 2026 إتحاد المصارف العربية (كانون الثاني/يناير U NION O F A RAB B ANKS (January 2026) عاماً بعد الأزمة... كيف تقود واشنطن موجة التخفيف التنظيمي للبنوكعالمياً؟ 17 المصارفالكبرى: بين التيسير التنظيمي الأميركي وتحدّياتالمخاطر الدولية على الأزمة المالية العالمية التي ً بعد مرور سبعة عشر عاما ، بدأت الهيئات التنظيمية حول العالم 2007 إندلعت أواخر العام في تخفيف الإجراءات البيروقراطية المفروضة على البنوك، منها للحفاظ على قدرة المقرضين على المنافسة وتحفيز ً سعيا إقتصاداتها، وفق صحيفة «الشرق الأوسط». وتقود إدارة دونالد ترمب هذه الجهود، بما في ذلك إتخاذ تدابير ثير ُ م المقرضون بتخصيصه. وي َ لز ُ لتقليل حجم رأس المال الذي ي خفض متطلبات رأس المال قلق بعض المراقبين من أن الولايات المتحدة قد أشعلت شرارة تراجع عالمي عن اللوائح المصممة لحماية الأنظمة المالية، في وقت تزداد فيه المخاوف بشأن فقاعات السوق ومخاطر الإستقرار المالي. المشهد العالمي فترض أن تتوافق الهيئات التنظيمية في كل ُ على المستوى الدولي، ي ضع بعد الأزمة المالية ُ دولة مع نظام «بازل» التنظيمي، الذي و ، ويهدف إلى ضمان تطبيق معايير دنيا 2008 العالمية في العام لرأس المال في جميع أنحاء العالم، بما يتيح للمقرضين تجاوز حقق تكافؤ الفرص ُ خسائر القروض خلال فترات الأزمات، وي بين البنوك. لكن في الواقع، هناك مساحة واسعة للمناورة، كما يتضح من اختلاف طرق تطبيق أحدث القواعد المعروفة بإسم «نهاية بازل .» 3 وأرجأ كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا تطبيق أجزاء رئيسية من هذه القواعد، مثل تلك المتعلقة بأنشطة التداول المصرفي، في إنتظار الخطوات التي ستتخذها الولايات المتحدة. الولايات المتحدة مقابل أوروبا بات نسبة رأس المال للبنوك في منطقة اليورو وبريطانيا ّ تبدو متطل . ً والولايات المتحدة متشابهة نظريا د الاحتياطي الفيدرالي نسبة رأس المال الأساسي من المستوى ّ حد ُ ي لرأس المال، بين ً ، وهو المقياس الأكثر شيوعا CFT1 ، الأول %، بعد إضافة بنود خاصة ببنوك «وول 11.8 % و 10.9 ستريت» الكبرى، مثل «جي بي مورغان» و«سيتي» و«غولدمان ساكس».

RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==