UAB Magazine Issue 542 Jan 2026

12 موضوع الغلاف ) 2026 إتحاد المصارف العربية (كانون الثاني/يناير U NION O F A RAB B ANKS (January 2026) بات الأساسية التي ينبغي إستكمالها لتمكين ّ ما هي المتطل ) من تحقيق ZLECAf منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية ( كامل إمكاناتها الإقتصادية؟ بحسب تقديراتنا الواردة في التقرير الإقتصادي عن أفريقيا ، تمتلك منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية 2024 لعام ) القدرة على زيادة حجم التجارة البينية الأفريقية ZLECAf ( ، ولكن 2045 % في حلول العام 45 بنسبة تصل إلى بمعالجة مجموعة من العوامل التمكينية ً مشروطا ّ ذلك يظل الأساسية. : البنية التحتية ً أولً إن الفجوات القائمة في النقل والطاقة وتكنولوجيا المعلومات % 50 والإتصالات تجعل كلفة التجارة في أفريقيا أعلى بنحو )ما UNCTAD من المتوسط العالمي، وفق بيانات الأونكتاد ( من القدرة التنافسية، لا سيما في الدول غير الساحلية. ّ يحد ً الإستثمار في الخدمات اللوجستية والربط الرقمي عنصرا ّ عد ُ وي لتحرير إمكانات النمو. ً حاسما ا: المواءمة التنظيمية ً ثاني إن تبسيط المعايير والإجراءات الجمركية وأنظمة حماية سهم في خلق ُ ض الحواجز غير الجمركية، وي ّ خف ُ الإستثمار ي حجم سوق قاري فعلي قادر على جذب الإستثمارات وتعزيز ا لتكا مل. ا: القدرات الإنتاجية ً ثالث ا ما لم تتوافر منظومات قوية ً سيبقى أثر الإتفاق محدود ه ّ الدعم الموج ّ عد ُ للصناعة التحويلية والتصنيع الزراعي، وي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتطوير المناطق والحدائق الصناعية، إلى جانب تنمية المهارات، عناصر أساسية لضمان نجاح الإتفاق وتحقيق أهدافه التنموية. رابعا: خفض تكاليف المعاملات ) PAPSS تيح النظام الأفريقي الشامل للدفع والتسوية ( ُ ي مكن أن ُ إجراء المعاملات التجارية بالعملات المحلية، ما ي ذلك ّ ض تكاليف المعاملات بما يقارب النصف. غير أن ّ يخف ب بالتوازي تسريع تنفيذ بروتوكول التجارة الرقمية بهدف ّ يتطل ة، فعندما نزيل ّ دة على مستوى القار ّ إنشاء سوق رقمية موح د القواعد الرقمية، لا نكتفي بتبادل ّ عوائق تحويل العملات ونوح س سلاسل قيمة إقليمية قادرة على الصمود في ّ السلع، بل نؤس وجه الصدمات العالمية. ) في ZLECAf( منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية ّ عد ُ وت ت ّ وبوليصة تأمين في مواجهة تفت ً هيكليا ً جوهرها إصلاحا الإقتصاد العالمي. غير أن ترجمة فوائدها إلى واقع ملموس ً متواصلا ً ، وتنفيذا ً كافيا ً ، وتمويلا ً الا ّ فع ً ا ً مؤسسي ً تستدعي تنسيقا . وفي ظل تصاعد التوترات التجارية وتنامي الحمائية ً ومثابرا في أسواق شريكة رئيسية، مثل الولايات المتحدة، يبقى التجارة البينية الأفريقية خط الدفاع الأكثر موثوقية لتعزيز صمود الإقتصادات الأفريقية. ما الدور الذي ينبغي أن تضطلع به مجموعة البنك الأفريقي ) وغيرها من مؤسسات التمويل الإنمائي AfDB للتنمية ( رة؟ ّ الأفريقية، في ظل تراجع التمويلات الميس تتمتع مؤسسات مثل مجموعة البنك الأفريقي للتنمية بموقع فجوات التمويل، إذ تجمع بين المعرفة العميقة ّ فريد يؤهلها لسد بالسياقات المحلية والمصداقية العالية لدى الأسواق، ولا سيما في ظل التراجع الحاد في المساعدات الإنمائية الثنائية، التي % في قطاعات أساسية مثل الصحة. 70 إنخفضت بنحو ز هذه المؤسسات على ثلاثة ّ وفي هذا الإطار، ينبغي أن ترك محاور رئيسية: . تعظيم الرافعة المالية: توسيع إستخدام الضمانات وأدوات 1 ن كل دولار من رأس المال القابل ّ تقاسم المخاطر، بحيث يتمك للاستدعاء من تحفيز أضعافه من التمويل الخاص. . تحقيق الأثر بالحجم المناسب: إعادة رسملة النوافذ 2 )ADF( رة، مثل صندوق التنمية الأفريقي ّ التمويلية الميس ة إلى التمويل ودعم جهود ّ لضمان إستمرار نفاذ الدول الهش ر المناخ. ّ ف مع تغي ّ التكي . الإبتكار المالي: الإضطلاع بدور ريادي في تطوير أدوات 3 تمويل جديدة، بما في ذلك السندات المرتبطة بالإستدامة، )، إلى Blended Finance( ات التمويل الممزوج ّ ومنص ع لتمويل البنية التحتية ّ جانب بناء محافظ مشاريع قابلة للتوس الخضراء. ر على المستوى العالمي، ّ في ظل ركود تدفقات التمويل الميس ل ّ ن على مؤسسات التمويل الإنمائي الأفريقية أن تتحو ّ يتعي إلى جهات فاعلة في الصفوف الأمامية، وأن تقود الجهود الرامية إلى تحقيق أثر تنموي ملموس إلى جانب الإبتكار وقوة لمسار التنمية في ً المالي. ولضمان دعم أكثر توحيدا صبح من الضروري تعزيز التعاون وخلق مزيد من ُ أفريقيا، ي التكامل والتآزر بين مؤسسات التمويل الإنمائي الأفريقية.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==