Issue No 547 JUNE 2026

108 الأبحاث والدراسات ) 2026 إتحاد المصارف العربية (حزيران / يونيو U NION O F A RAB B ANKS (June 2026) الإصطناعي، والتنسيق السيبراني الإقليمي، والعملات الرقمية بالغ الأهمية لضمان الإستقرار. ً السيادية، أمرا الإستراتيجية الرابعة ي إستراتيجيات لمواجهة المخاطر ّ على المصارف العربية، تبن ض ُّ اف عن مدى التعر ّ والحفاظ على ثقة المودعين، فالإبلاغ الشف بات المالية العالمية، والتواصل الإستباقي مع العمال، وإعتماد ُّ للتقل ز ثقة العمال. كما أن هذه ّ عز ُ إستراتيجيات تنويع واضحة، ي ف مع بيئة مالية ّ ن المصارف العربية من التكي ّ الإستراتيجيات تمك دة الأقطاب مع الحفاظ على الإستقرار النظامي. ّ متعد الآفاق المستقبلية دية ُّ ة بوتين – شي، يسير نحو ترسيخ التعد ّ إن مستقبل العالم بعد قم ة، ّ شير الإعلان المشترك للقم ُ ت الحوكمة العالمية. وي ّ القطبية، وتفت إلى محاولة لإعادة تشكيل النظام الدولي إلى كتل متنافسة. وهذا يعني أن النظام الأحادي القطبية الذي تهيمن عليه الولايات ع فيها القوة بين مراكز ّ إلى بيئة تتوز ً ل تدريجيا ّ المتحدة، سوف يتحو م الصين وروسيا كنواة لمحور بديل للولايات المتحدة. ّ دة، وتتقد ّ متعد على المدى القريب، ستتزايد حالة عدم اليقين في المؤسسات العالمية، وستواجه الأمم المتحدة ومجموعة العشرين ومنظمة د ّ عق ُ التجارة العالمية صعوبة أكبر في بناء توافق في الآراء، إذ ي التنسيق الصيني - الروسي الجهود الغربية لفرض عقوبات وتدابير أمنية. ح أن تستغل بعض الدول، ولا سيما في الجنوب ّ ومن المرج العالمي، هذا التنافس للحصول على شروط أفضل في المعاملات ضعف الشروط الغربية. ُ ع في تنويع الشراكات وي ّ سر ُ الدولية، مما ي ي عن ّ ة على التخل ّ على المدى المتوسط، سيؤدي تركيز القم الدولار وتسوية المعاملات التجارية بالروبل واليوان إلى إعادة ، وسيؤدي ذلك إلى زيادة المخاطر ً تشكيل التدفقات المالية تدريجيا النظامية. ات تجزئة، إذ ستتجاوز الطرق الأوراسية بشكل ّ كما ستشهد الممر متزايد، المؤسسات الغربية وتنسجم مع مبادرة الحزام والطريق الصينية. ة في ظهور نظام عالمي جديد، ّ على المدى البعيد، تساهم القم وعلى المؤسسات والمعايير الغربية أن تتعايش مع هياكل موازية ج لها الصين وروسيا، مما يؤدي إلى أنظمة مزدوجة للحكم ّ ترو والتمويل والتجارة. ة تسير نحو تزايد ّ لة، إن الآفاق المستقبلية لما بعد القم ّ في المحص دية القطبية، والتشرذم المالي والمؤسسي، وتفاقم حالة عدم ُّ التعد اليقين العالمي، وبذلك ينتقل العالم من نظام أحادي القطب تهيمن ن على ّ دة الأقطاب، حيث يتعي ّ عليه الولايات المتحدة إلى بيئة متعد ف مع قواعد وعملات ومراكز قوى متنافسة. ُّ الدول والشركات التكي د. سهى معاد لة إستراتيجية ّ كاتبة ومحل

RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==