Issue 549 AUGUST 2026

7 كلمة العدد ) 2026 إتحاد المصارف العربية (آب / أغسطس الذكاء الإصطناعيضرورة إستراتيجية لتطوير القطاع المصرفي العربي بل ضرورة ً لا شك في أن توظيف الذكاء الإصطناعي لم يعد خيارا إستراتيجية لتطوير القطاع المصرفي العربي، ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ودعم أهداف التنمية المستدامة. فالذكاء الإصطناعي ال في صلب التجربة المصرفية، من خلال تقديم ّ دخل بشكل فع ً صة للعملاء، وتسهيل إجراءات منح القروض، خصوصا ّ خدمات مخص للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى تصميم حلول تمويلية متقدمة للشركات. في تعزيز الإمتثال ومكافحة ً محوريا ً كذلك فإن للذكاء الإصطناعي دورا الجرائم المالية عبر تحليل ملايين البيانات وكشف الأنماط المشبوهة، ما سهم في خفض التكاليف التشغيلية وتحسين كفاءة الرقابة المصرفية. ُ ي تيح توجيه التمويل نحو المشاريع الخضراء، ويدعم تطبيق معايير ُ كما ي البيئة والمجتمع والحوكمة. وبما أن الذكاء الإصطناعي أصبح ضرورة إستراتيجية للمصارف لتعزيز الأمن السيبراني، مكافحة الإحتيال المالي وتحسين كفاءة الرقابة، فإن دوره المحوري يندرج في حماية المصارف، ورصد الأنشطة المشبوهة ي ّ من خلال إكتشاف الأنماط غير العادية، ومكافحة الجرائم عبر التصد لعمليات غسل الأموال، القرصنة الإلكترونية، تمويل الإرهاب بكفاءة د. وســام حســن فـتــوح الأميـــــن العــــام عالية وتطوير الأمن السيبراني من خلال دمج التقنيات الذكية لحماية اسة. ّ المواقع الإلكترونية والبيانات المصرفية الحس حقق الذكاء الإصطناعي فوائد مصرفية أخرى، بينها خفض ُ كما ي التكاليف لتقليل النفقات التشغيلية للمؤسسات المالية من خلال الأتمتة وتحسين الخدمات، أي تقديم حلول تمويلية دقيقة وتجربة مصرفية صة وسريعة للعملاء. ّ مخص ويعمل إتحاد المصارف العربية على مواضيع تتعلق بحماية القطاع ة بما فيها مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ّ المصرفي منذ أعوام عد عد من ُ بات العمل المصرفي، كما ت ّ والفساد والرشوة، وهذه أهم متطل بات البنوك المراسلة. ولا يستطيع أي بنك مراسل التعامل مع أي ّ متطل قوانين مكافحة غسل الأموال ً من خلال هذه القوانين وتحديدا ّ بنك آخر إلا وتمويل الارهاب والفساد والرشوة. وفي ظل التكنولوجيا والتطور الحاصل في العالم، فقد برز موضوع digital و digital banks ث عن ّ الأمن السيبراني، حيث أصبحنا نتحد فإن إحتمال خرق هذه الأنظمة المصرفية ً والعملة الرقمية، وتاليا assets دة لحماية ّ تخذ الإجراءات المشد ُ لا بل أكثر خطورة، إن لم ت ً بات كبيرا القطاع المصرفي العربي كذلك المصارف العالمية. من هنا، يحرص إتحاد المصارف العربية على التعاون مع شركائه الدوليين والخبراء الدوليين في هذا الموضوع، بغية حماية القطاع المصرفي والمالي، من خلال آليات حاول خرق البيانات والمعلومات ُ ك لأي «هاكر» ي ُّ تحر ّ مكنها رؤية أي ُ ي بما فيها البطاقات المصرفية والحسابات المصرفية والتحويلات لأي إعطاء تحليل لهذه المعلومات والبيانات ً مصرف أو مؤسسة، وتاليا والتحركات السيبرانية وتنبيه البنك إلى المشكلة قبل تفاقمها. لة، تعمل التكنولوجيا القائمة على الذكاء الإصطناعي على ّ في المحص إعادة تشكيل ملامح القطاع المصرفي العربي في الشرق الأوسط، إذ ن طرق تشغيل البنوك التقليدية والرقمية. وبحسب شركة الإستشارات ّ تحس )، وهي شركة عالمية للإستشارات الإدارية وإستراتيجيات Strategy&( ق منطقة مجلس التعاون الخليجي في حلول العام ّ حق ُ توقع أن ت ُ الأعمال، ي دولارات لكل دولار يتم إستثماره 9.9 يصل إلى ً إقتصاديا ً عائدا 2030 ً سنويا ً إقتصاديا ً مكن أن يدر عائدا ُ في الذكاء الإصطناعي التوليدي، ما ي هة نحو العملاء ّ مليار دولار. ومع تقديم أدوات موج 23.5 يصل إلى تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، تعتمد البنوك بشكل متزايد على أحدث التقنيات لتعزيز الإنتاجية وتحسين تجربة العملاء.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==