Index Magazine UAB 2025

7 كلمة العدد ) 2025 إتحاد المصارف العربية (أيلول/ سبتمبر U NION O F A RAB B ANKS (September 2025) إجتماعات الخريف في واشنطن تركّز على تعزيز الإستقرار المالي العالمي د. وسام فتوح الأمين العام لإتحاد المصارف العربية يزال ا ستقرار المالي والمصرفي العالمي الهاجس ا برز والذي يشغل بال الدول وموازناتها المحلية والتي يخرقها التضخم الجامح في بعض الدول، فيما ينخفض يات ا قتصادية العالمية الرئيسية مثل الرسوم ّ في دول أخرى، في ظل التحد الجمركية، ورفع كفاءة التمويل المحلي وتعبئة الموارد لدعم التنمية المستدامة. 2025 ز إجتماعات صندوق النقد الدولي في خريف العام ّ رك ُ في هذا السياق ت ر ّ قد ُ في العاصمة ا ميركية واشنطن، على التوقعات ا قتصادية العالمية، حيث ي في التوقعات لعام ً وتصحيحا 2025 % لعام 3.0 بنسبة ً عالميا ً الصندوق نموا توقع أن ينخفض التضخم العالمي، لكن مع الترجيح أن يظل ُ ، فيما ي 2026 ت المستهدفة. ّ التضخم في الو يات المتحدة أعلى من المعد وستناقش إجتماعات الخريف تأثير الرسوم الجمركية المتزايدة على ا قتصاد ز الصندوق على ّ رك ُ م تأثيراتها على التوقعات ا قتصادية، كما سي ّ قي ُ العالمي، وست تعبئة الموارد المحلية وتعزيز ا ص حات الهيكلية لتنمية القطاعات الرئيسية، مع يات الخاصة بالمناطق، مثل عدم اليقين في الشرق ا وسط، ّ التحد ً د ا طراف لدعم النمو الشامل، متناو ّ التأكيد على التعاون المتعد عن البحث في ضرورة تعبئة ا يرادات المحلية وتقوية ً واجهها إقتصادات الدول النامية، فض ُ وتقلبات أسعار النفط، والضغوط التي ت السياسات الضريبية لتحقيق ا ستقرار المالي ودعم النمو. يات الجيوسياسية والضغوط ا قتصادية في مختلف أنحاء ّ رات جذرية، وتنامي التحد ّ وفي ظل ما يشهده ا قتصاد العالمي من متغي العالم، تبرز أهمية الدور الذي تؤديه المصارف العربية في دعم ا ستقرار المالي وتمويل التنمية ا قتصادية. وتحقق ً في منطقة الشرق ا وسط وشمال أفريقيا، حيث تتفاوت ا وضاع بين دول تشهد إستقرارا ً إستراتيجيا ً عدا ُ ويكتسب هذا الدور ب مؤشرات نمو واعدة، وأخرى تعاني إضطرابات سياسية وأزمات متفاقمة. وفي السياق عينه، شك في أن المصارف العربية تشكل ركيزة أساسية في تنمية ا قتصاد، إذ تعمل بمعزل عن التحو ت العالمية، أن ا ستقرار السياسي وا قتصادي يمثل ً بل تتفاعل بشكل مباشر مع ا وضاع ا قتصادية والسياسية السائدة في محيطها. علما الحجر ا ساس لنمو هذا القطاع الحيوي وإزدهاره، إذ ينعكس إستقرار البيئة التشغيلية بشكل إيجابي على أداء المصارف، ويمنحها القدرة على تعزيز عملياتها وتحقيق نتائج مستدامة. ، ليس على مستوى المصارف فحسب، بل على مستوى ا قتصاد العالمي ككل، ً كبيرا ً و ن التوقعات ا قتصادية العالمية تحمل تفاؤ ن حظ أن الحروب التجارية بين الو يات المتحدة والصين، والرسوم الجمركية المتبادلة، تزيد من حالة الضبابية، ما قد يقود إلى حالة لت القوى ا قتصادية الكبرى مثل الصين والو يات المتحدة وأوروبا إلى ّ من الركود إذا إستمر الوضع على ما هو عليه، أما إذا توص . ً جيدا ً حلول، فقد يشهد القطاع المصرفي نموا أن إستمرار هذه السياسات قد يؤدي ً لة، تزال الصورة غير واضحة في ظل إستمرار التوترات التجارية العالمية، خصوصا ّ في المحص على أداء المصارف وربحيتها. في هذا الوقت رفع صندوق النقد الدولي توقعاته ً إلى ركود إقتصادي عالمي، وهو ما سينعكس سلبا 2.8 % مقارنة مع 3 ، وإن كان قد رفعها للعام الحالي إلى 2025 للنمو العالمي، لكن الصندوق يزال يتوقع تباطؤ النمو في العام % في أبريل/ نيسان من العام نفسه، وذلك في آخر تقرير عن «آفاق ا قتصاد العالمي».

RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==