Index Magazine UAB 2025
7 ) 2025 إتحادالمصارفالعربية(تموز / يوليو U NION O F A RAB B ANKS ( J ULY 2025) كلمة العدد بين الذكاء الإصطناعي والتعاون الإقتصادي والتكنولوجي العالمي خارطة طريق المصارف العربية لصوغ إستراتيجياتها المستقبلية د. وسام فتوح الأمين العام لإتحاد المصارف العربية ر ُّ لا شك في أن الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا المتسارعة التطو دا لخارطة طريق تسير في ضوئها المصارف العربية بغية ّ والأطوار، قد مه ة الخليجية ّ صوغ إستراتيجياتها المستقبلية. وفي هذا السياق جاء إنعقاد القم لإيضاح 2025 – الأميركية، ومنتدى الإستثمار الأميركي – السعودي المجالات الرئيسية للبحث المستقبلي بما في ذلك التداعيات الجيوسياسية والأمنية، والإتجاهات الإقتصادية والإستثمارية، والطاقة والإستدامة، والتقدم في مجال الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا والديناميكيات السياسية الإقليمية. لات كبيرة في إستراتيجيات المصارف، ّ ة والمنتدى قد أديا إلى تحو ّ فالقم ل الرقمي والتعاون المالي مع دول الخليج. ُّ في الإستثمار والتحو ً وخصوصا وقد بات على المصارف العربية زيادة إستثماراتها الخارجية، وإنشاء صناديق الثروة السيادية، ودعم مشاريع البنية التحتية، والذكاء الإصطناعي والطاقة النظيفة والخدمات المالية القائمة على الذكاء الإصطناعي، والمعاملات القائمة على تقنية بلوكتشين، وأنظمة الدفع الرقمية وتعزيز إمكانية الوصول إلى الخدمات المالية وأمنها. إلى 2025 في هذا الوقت، خلص منتدى الإستثمار السعودي – الأميركي إتفاقات رئيسية عدة هدفت إلى تعزيز التعاون الإقتصادي والتكنولوجي بين البلدين منها: إتفاقية إنشاء ممر إقتصادي بقيمة تريليون مليار دولار، وإنشاء شراكات الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا. 300 ، مع توقيع صفقات فورية بقيمة 2030 دولار في حلول العام وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة والسعودية كانتا قد وقعتا إتفاقيات لتعزيز التعاون الدفاعي، بما فيها الإستثمارات في مجال الفضاء والأمن السيبراني، والتي تعكس تعزيز العلاقات الإقتصادية والإستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة، والشراكات في دة. ّ قطاعات متعد ز البنية ّ عز ُ ز الإبتكار، وتتيح فرص جديدة للتعاون، مما ي ّ عة لها آثار كبيرة على أسواق التكنولوجيا العالمية، إذ تحف ّ إن الإتفاقيات الموق التحتية للذكاء الإصطناعي، ويزيد من المنافسة مع الصين في تطوير الذكاء الإصطناعي والحوسبة السحابية، والامن السيبراني ين لتقنية القيادة ّ م المتبن ّ والحوسبة الكمومية والمعالجة الآمنة والعالية السرعة للبيانات. وتسعى منطقة الشرق الأوسط لتكون في مقد ز الإستثمار في البنية التحتية الذكية وأنظمة المرور التي تعتمد على الذكاء الإصطناعي والكهرباء. ّ عز ُ الذاتية، مما ي ز الإبتكار في مجال كشف التهديدات المدعومة بالذكاء ّ كما أن إتفاقيات الدفاع لها آثار كبيرة على ديناميكيات الأمن السيبراني، إذ تحف الإصطناعي. وترسخ هذه الإتفاقيات مكانة السعودية كقوة عالمية في مجال الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا، مما يزيد من المنافسة الإقتصادية مع سوق الذكاء الإصطناعي في الصين والإبتكارات الأوروبية القائمة على الإستدامة، ويؤثر على إستراتيجيات الإستثمار، والسياسات الحكومية وسلاسل التوريد العالمية. ز ّ عز ُ ز بشكل كبيرعلى التعاون في مجال الدفاع والفضاء، مما ي ّ كان قد رك 2025 أن المنتدى الإستثماري الأميركي – السعودي ً علما الضوء على التأهب للحرب السيبرانية، حيث إتفقت السعودية والولايات المتحدة على برامج ً طا ّ الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، مسل تدريبية مشتركة في مجال الأمن السيبراني. ز المصارف ّ حف ُ دة والمعادن الأساسية، ي ّ لة، إن إعطاء الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية الأولوية للطاقة المتجد ّ في المحص العربية على تمويل المشاريع الخضراء، ودعم مبادرات الطاقة الشمسية والهيدروجين، والمبادرات المحايدة للكربون. كما على المصارف العربية تعزيز إجراءات الأمن السيبراني، ودمج أنظمة كشف الإحتيال وإدارة المخاطر المدعومة بالذكاء الإصطناعي لحماية د الأمن المصرفي. ّ المعاملات المالية والتأهب للحرب السيبرانية التي تهد
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTMxNjY0Ng==